الثلاثاء مايو 5, 2026
Copied

كواليس آخر دور قدمه "الخال" سامي العدل

"سامي العدل سلّم ورقه ومشي.. وساب لنا قصص بنحكيها لحد النهاردة"

علياء عبد الغفار




في يوليو 2015،  مسلسل "بين السرايات" تزامن مع آخر نَفَس أخده "سامي العدل"، وده لأنه اتوفى بعد ما خلص تصوير المسلسل على طول، بسبب تعرضه لوعكة صحية، وده كان آخر عمل نشوف فيه سامي العدل قدام الكاميرا.


الجمهور وقتها حبّ المسلسل جدّا واعتبره قريب منهم ومن الطبقة المتوسطة اللي نادرًا ما الأعمال بتتكلم عنها، علشان كدة اتكلمنا مع خالد سامي العدل واللي حكالنا كواليس العمل ده بالنسبة للراحل سامي العدل، وإزاي كان بيمثل في المسلسل بكل  حب برغم تعبه الشديد.


وخالد قال: "بابا الله يرحمه كان حابب "بين السرايات" جدًا بكل أجوائه، دور "زينهم" كان أقرب دور لشخصية سامي العدل الحقيقية في طيبته وإنه عايش اليوم بيومه وبيحب الحياة ومقبل عليها، وأكتر حاجة عجبته في "زينهم إنه كان "فنجري" بيقول ومابيعملش".


وعن طريقة مذاكرته، قالنا خالد: "بابا كان بيذاكر بإنه يضيف تفاصيل لتاريخ وطفولة الشخصية اللي مش هيبان في الدور، ولا المؤلف حتى يعرفها، لكنه كان مقتنع إن مذاكرته لكل حاجة زي الشخصية بتحب تاكل إيه وبتتعصب إزاي وبتفرح إزاي، هي اللي هتدخله في مود الشخصية أكتر، وفهمت ده لما كبرت وعرفت إنه كان صح.


وكمّل خالد كلامه وقال: "في مشهد في المسلسل بابا قفش ابنه "عمرو عابد" وهو بيشرب سجاير، وفي نفس الفترة قفشني أنا كمان وأنا بشرب سجاير وعمل في المشهد نفس اللي عمله معايا في الحقيقية فده أكبر دليل على إنه مكنش بيمثل، هو كان عايش الدور".


بس للأسف سامي العدل ملحقش يتفرج على نفسه وعلى دور "زينهم" في "بين السرايات"، لأنه اتوفى قبل ما يشوف المسلسل وده اللي قالهولنا خالد: "بابا ملحقش يتفرج على نفسه في بين السرايات لأنه خلّص المسلسل وتعب جدا حتى ملحقش يخلص تصوير مشاهده في "حارة اليهود"، وهو في العادي بيحب يتفرج على نفسه ويضحك على إفيهاته، وكان بيتضايق أوي من نفسه لو عمل مشهد وحش، ورأي عيلته وصحابه كان الأهم دايمًا".


×