الثلاثاء مارس 10, 2026

حوار مع محمد هشام عبية سيناريست مسلسل "صحاب الأرض"

بطولة إياد نصار ومنة شلبي

علياء عبد الغفار


"لم ينتهي القصف.. لن تنتهي الحياة".. رحلة طويلة ومؤثرة عيشناها مع مسلسل "صحاب الأرض"،  سرد الواقع ونشر الحقايق زي ما حصلت بظبط، توثيق آلام ومعاناة شعب كامل اتدمرت أحلامه بسبب جيش الاحتلال.


السناريست "محمد هشام عبية" واحد من أهم العوامل اللي خرّجت مسلسل "صحاب الأرض" للنور بالشكل المُرضي ده لينا كلنا، حبينا العمل وأتأثرنا بيه وفهمنا حاجات وجوانب أكتر عن القضية الفلسطينية، علشان كدة عملنا معاه حوار وحكالنا من خلاله كواليس رحلة "صحاب الأرض".



محمد هشام عبية قالنا إنه كان متحمس جدًا للمشروع لأنه من زمان عايز يكتب عمل عن القضية الفلسطينية، ووجود مخرج صاحب سيرة مهمة ونجوم كبار خلّى حماسه يغلب أي قلق، لكن مازال عندهم تخوف من إنهم بيعملوا مسلسل عن أحداث واقعية، وكان عندهم هاجس من إن المسلسل يقلب" نشرة إخبارية" أو "وثائقي".


"عبية" قال إنه استعان بعدد مراجع كبير في الكتابة عن القضية الفلسطينية، وكتب كتير زي كتاب "أهداف سويف"، ورجع لمراكز بحثية فلسطينية، بجانب الجزء اليومي إن كان عنده سيل من التقارير والأفلام والتحقيقات الوثائقية اللي كانت بتغطي حرب غزة، واستلهم منها مشاهد حصلت في المسلسل زي "الحصول على البنزين من البلاستيك" و"نقص الفوط الصحية" لفتيات وسيدات غزة.


وكان لازم نسأله عن رأيهم في رد فعل إسرائيل في المسلسل اللي بيكشف كذبهم  وجرائمهم، وقال: "اتبسطت بإثارة غضب إسرائيل جدًا، وإحنا شغالين على المسلسل كنا متأكدين إن المشروع هيثير غضبهم  لأن المسلسل بيروي "الحقيقة كما جرت وليس كما ترويها إسرائيل" لأن هي كعادتها "محترفة في الأكاذيب" وبتتعامل إن مفيش طرف غيرها، فـ رد فعلهم كان متوقع وغير مهتمين من الأساس ولكن أسعدنا ضيقهم قصاد كل الأرواح البريئة اللي كانوا السبب في قتلها".


"عبية" قال إن أحد أبطال المسلسل كان "الديكور"، لأن المسلسل اتصور بالكامل في مصر، البيوت المهدمة كانت متصورة في ستوديو في "قرية كفر حكيم" في الجيزة، ومشاهد تانية اتصورت في مدينة الإنتاج الإعلامي والحزام الأخضر وشارع المعز في القاهرة.



"عبية" بيقول: "كنا متفقين من البداية على "السخرية والهزار" اللي كانت في الحوار بين أبطال المسلسل لأن ده سمة من سمات الشعب الفلسطيني وهو "وسيلة مقاومة" لأننا ماكناش عايزينه يكون "قاتم" بس، وحاولنا ندي الطابع الإنساني والدرامي عشان منبقاش بنوثق المآساة بـ ألم".

×