الجمعة يوليو 3, 2026
Copied

"أنا بدور على القصة مش الجون".. معتز حمادة بيوثق المونديال بكولاج يومي

معتز خلق الـ panini الخاصة بيه وبأسلوبه

مريم بهجت

كل يوم في كأس العالم بيخلص، والناس بتفتكر الجون أو النتيجة والاحتفال. لكن بالنسبة لمعتز بالله حمادة، اليوم مابيخلصش غير لما يتحول لكولاج بيجمع أهم لقطة حصلت فيه. بورقة، ومقص، وشوية قصاصات، قدر يعمل أرشيف مختلف للمونديال، أرشيف بيدور على القصة، مش الجون.


معتز قالنا أنه بدأ الفكرة دي لما شاف إن الكورة زيها زي السينما والمسرح مليانة لقطات طول الـ90 دقيقة، عشان كده مش بيكون صعب أنه يختار لقطة يوثق بيها الماتش.


"في الماتش مش بدور على هدف أو ترقيصة حلوة، أنا بختار اللقطة اللي وراها قصة، زي أول هدف أو أول تأهل، لأن دي لحظة مش هتتنسى، وبعد 30 سنة ممكن تبقى أيقونية."

معتز بالله حمادة، فنان كولاج وصانع محتوى


الفكرة دي ظهرت بوضوح في اختياراته، في يوم مباراة ألمانيا وكوراساو مثلًا، وعلى الرغم من إن الماتش خلص بفوز ألمانيا ٧: ١، لكن معتز اختار يوثق أول هدف في تاريخ كوراساو بكأس العالم، واللحظات اللي عاشها لاعيبة المنتخب بعد التعادل مع ألمانيا، لأنها بالنسبة له كانت القصة الأهم في اليوم كله، حتى لو النتيجة النهائية قالت حاجة تانية.


ومن الفيديوهات اللي بينشرها معتز على صفحته، هتلاحظ إنه مش بيعمل الكولاج على ورق مخصص أو خامات معقدة، لكن على صفحات أجندة قديمة، وده كان اختيار مقصود.


"بحب أعمل الكولاج على الأجندة عشان يفضل الموضوع طبيعي من غير تكلف، وكمان لأن تقسيمة الأيام فيها بتساعد إن اللقطات تتجمع فوق بعض بشكل يومي، وفي آخر كل صفحة تحس إنها لوحة واحدة اتعملت مرة واحدة، مش على مدار أسبوع."

معتز بالله حمادة، فنان كولاج وصانع محتوى



ولأن أي مونديال بالنسبة للمصريين بيبدأ وينتهي عند منتخب مصر، كان لازم نسأله عن كولاجات الفراعنة، واللي أكيد هي الأقرب لقلبه.


"كولاج ماتشات مصر هو أكتر كولاج بعمله وأنا مبسوط، وببقى عارف من قبل ما اليوم يتلعب إن أيا كان اللي هيحصل في باقي الماتشات، فاللقطة بالنسبة لي هتكون من ماتش مصر."

معتز بالله حمادة، فنان كولاج وصانع محتوى


معتز إن الجمهور المصري بيخلق لقطاته بنفسه، لأن فرحتنا، وقلقنا على لاعب اتصاب، وحتى اعتراضنا على قرار تحكيمي وحمقتنا، كلها لحظات تستحق التوثيق بنفس قدر الأهداف، لكنه بيحاول يختار اللقطات اللي هتفضل مرتبطة بإنجاز أو لحظة تاريخية هتعيش في ذاكرة البطولة.


في النهاية، وزي ما بيقول معتز فهو قدر يخلق الـ panini الخاصة بيه وبأسلوبه، وبقى مش بس بيتبسط وهو بيتفرج على الماتشات، ده كمان بقى عنده اللحظة بتاعته هو وبس اللي فيها بيبعد عن دوشة الحياة وسرعتها، ويرجع بإحساسه لأيام زمان وكأنه في المدرسة، ولسه قاعد بيعمل النشاط المدرسي.


×