الثلاثاء يونيو 9, 2026

عصر جديد من ثاندر هيغير شكل الاستثمار في مصر

أكتر من 50 مليار جنيه على ثاندر وذكاء اصطناعي وسوق دهب وعقارات.

Elfasla Team

في قلب وسط البلد، وتحت أضواء سينما راديو التاريخية، "ثاندر" قررت تفتح صفحة جديدة تماماً في سوق الاستثمار المصري. في حدثها السنوي الثاني والأكبر للمنتجات اللي اتعمل تحت شعار "عصر جديد"، الأبليكيشن الرائد في التكنولوجيا المالية أثبتت إنها مش مجرد أبليكيشن موبايل لبيع وشراء الأسهم، لكنها بتتحول بسرعة وبخطى ثابتة عشان تكون الحساب الاستثماري الشامل والأول لكل المصريين.

الحدث السنة دي كان بيمثل خطوة ومحطة فارقة، مش بس في رحلة ثاندر، لكن في طريقة تفكير المصريين في حماية وتحويش وتنمية فلوسهم، خصوصاً مع الأرقام الضخمة اللي أعلنتها الشركة على الشاشة الكبيرة. أحمد حمودة، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لثاندر، كشف عن مفاجأة من العيار الثقيل، وهي إن أصول ومستثمرات العملاء على الأبليكيشن تخطت حاجز الـ 50 مليار جنيه مصري. الرقم ده في حد ذاته، وفي ظل التحديات الاقتصادية الحالية، بيعكس تحول ثقافي حقيقي وثقة متبادلة، وده اللي عبر عنه حمودة بكلمات مؤثرة لما قال: "النهارده أكتر من 50 مليار جنيه على ثاندر، بيشتغلوا لصالح المستخدمين. 50 مليار جنيه، مش رقم، ده تعب الناس، وأحلام الناس، ومستقبل الناس".

ومن النقطة دي، ثاندر أكدت إن فلسفتها قايمة في الأساس على ديمقراطية الاستثمار وتسهيله، وإن الخدمة دي لازم تتقدم لكل الناس من غير تمييز أو تعقيد. الرؤية دي بيلخصها حمودة في كلامه لما بيفكرنا دايماً بالهدف الأساسي للأبليكيشن ويقول: "احنا مؤمنين ان الاستثمار من حق كل الناس، مش فارقة فلوسه قد إيه. ولا ولد ولا بنت. ساكن فين. وبيقبض او معاه كام. كلنا نستحق إن فلوسنا تشتغل لنا".

توسيع السوبر ماركت الاستثماري: الذهب والعقارات للجميع

عشان تترجم الرؤية دي لواقع، ثاندر أعلنت عن توسيع "السوبر ماركت الاستثماري" بتاعها من خلال الدخول قريبًا جداً، وفور الحصول على موافقات الهيئة العامة للرقابة المالية، لأكتر أصول بيفهمها ويثق فيها المستثمر المصري على مر الأجيال: الذهب والعقارات.

منتج "دهب ثاندر" هيبسط الاستثمار في الذهب ويخليه متاح بوضوح وأمان وبدون تعقيدات تقليدية من خلال الموبايل. أما المفاجأة الأكبر فكانت "عقارات ثاندر"، واللي هتمكن المستخدمين من الاستثمار في فرص عقارية مميزة ومختارة بعناية بتجيب عائد إيجاري، وبمبالغ صغيرة جداً ومرونة كاملة، ومن غير ما تضطر تدفع مقدمات بمليارات أو تلتزم بأقساط لسنين طويلة زي الطريقة التقليدية.
وفي نفس الوقت، ولأن التكلفة هي دايماً العائق الأكبر قدام أي حد عايز يبدأ، ثاندر فجرت مفاجأة تانية بإعلانها الانتقال لـ 0% عمولة (صفر عمولة) على صناديق الاستثمار. الخطوة دي هدفها الأساسي إنها تخلي المنتجات الاستثمارية اللي بيديرها خبراء ومحترفين متاحة لأي حد عايز يحوش أو يستثمر بأقل تكلفة ممكنة وبأعلى كفاءة.

الذكاء الاصطناعي والجيل الجديد من الإرشاد المالي

التكنولوجيا كان ليها نصيب الأسد في العصر الجديد لثاندر، والتركيز كله كان على إزاي نستخدم الذكاء الاصطناعي عشان نسهل حياة المستخدم. الشركة أعلنت رسمياً عن إطلاق  (Thndr Bolt)، وهو نظام ذكاء اصطناعي تنفيذي لخدمة العملاء، بيغير تماماً طريقة الدعم الفني وبيخلي الرد على استفسارات المستخدمين أسرع وأذكى بكتير.

لكن التطوير الأهم والأضخم اللي شوّقت بيه ثاندر حضور المؤتمر، هو التحديث الشامل القادم لأبليكيشن "ثاندر آلفا " Thndr Alpha  اللي قريباً هيتحول لمستشار استثماري شخصي متكامل ومدعوم بالكامل بالذكاء الاصطناعي. الميزة دي وصفتها أمينة بدوي، مديرة المنتج (Product Manager) في ثاندر، بوضوح لما قالت: "آلفا هو دليلك الاستثماري اللي معاك في كل خطوة، بيساعدك تفهم كل المنتجات، تقارن بينهم، وتسأل أي حاجة في أي وقت، وتكون واثق إنك بتاخد القرارات الاستثمارية اللي مناسبة ليك".

أما بالنسبة للمستثمرين والمتداولين المحترفين والنشطين، فكان ليهم نصيب كبير من التطوير من خلال تحسينات ضخمة على تجربة  (ThndrX)، شملت دمج أبحاث وتقاريررامبل مباشرة جوه تجربة التداول اليومية، بالإضافة لأدوات متطورة تانية بتساعدهم يفهموا أدائهم ويحسنوه ببيانات دقيقة ولحظية تخليهم يتحركوا بمرونة بمستوى المؤسسات المالية الكبرى.

المحطة الجاية: السيولة اليومية وكارت ثاندر

الحدث اتقفل بلحظة مميزة جداً على المسرح، كشفت عن الخريطة المستقبلية لثاندر، وهي الربط بين الاستثمار والسيولة المالية اليومية للمواطن. من خلال شراكة استراتيجية أُعلن عنها على المسرح مع شركة Visa وModupay وبنك قناة السويس، كشفت ثاندر عن "كارت ثاندر" (Thndr Card) القادمة قريباً (في انتظار موافقة البنك المركزي المصري). ودي خطوة بتعزز منظومة الخدمات المالية والاستثمارية اللي بتقدمها الشركة لمستخدميها.

كل الإعلانات دي مع بعض بتأكد حاجة واحدة: إن "العصر الجديد" لثاندر مش مجرد كلام أو وعود تكنولوجية بعيدة، ده واقع مالي ملموس بيتبني على الأرض، وبأصول بتعدي الـ 50 مليار جنيه، عشان يقدم لكل المصريين منصة واحدة فيها منتجات أكتر، تكاليف أقل، أدوات أقوى، وإرشاد مالي بمستوى عالمي.

 

×