الإثنين يونيو 22, 2026

الكشف عن أجزاء جديدة من معبد القصر القديم بالواحات البحرية

واللي بيرجع لعصر الأسرة السادسة والعشرين

Elfasla Team

البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار أعلنت اكتشاف أجزاء جديدة من معبد القصر القديم بقرية القصر في الواحات البحرية، واللي بيرجع لعصر الأسرة السادسة والعشرين.


والأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور هشام الليثي قال إن البعثة كشفت عن عناصر معمارية جديدة من المعبد، منها حجرة من الحجر الرملي، وعدد من الكتل المنقوشة بأسماء وألقاب الملك بسماتيك الأول، بجانب قطع أثرية بتساعد في فهم التخطيط المعماري للمعبد وتاريخه.


والأستاذ محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية قال إن أعمال البعثة بالموقع بدأت من 2014 واستمرت لموسم 2026، ونتج عنها اكتشاف أجزاء مهمة من معبد أثري يرجع في أساسه لعصر الأسرة السادسة والعشرين، إذ بدأ تشييده في عهد الملك بسماتيك الأول، واستُكمل خلال عهدي الملكين واح-إيب-رع (أبريس) وأحمس الثاني (أمازيس).


ومن أبرز المكتشفات صالة الأعمدة الرئيسية بالمعبد واللي فيها 16 عمود من الحجر الرملي، وعدد من الحجرات والمقصورات، ونقوش هيروغليفية بتسجل أسماء عدد من المعبودات المصرية القديمة زي آمون رع وأمونت وخونسو.


كمان كشفت الحفائر عن لوحة حجرية بترجع لعهد الملك أمنحتب الثاني من الأسرة الثامنة عشرة، فيها نصوص بتأكد ارتباط الواحات البحرية بالدولة المصرية من عصر الدولة الحديثة، وأجزاء أثرية بترجع لعهد الملك رمسيس الثاني.


والسيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار قال إن الاكتشافات بتعزز فهمنا للحضارة المصرية القديمة، وبتكشف عن جوانب جديدة من تاريخها، وبتدعم مكانة مصر كوجهة للسياحة الثقافية، فالعمل الأثري المستمر بيعكس حجم الثروة الحضارية اللي لسه مخبّية في أرض مصر.


والأستاذ قطب فوزي، رئيس الإدارة المركزية لآثار القاهرة والجيزة، قال إن البعثة نجحت خلال مواسم حفائرها السابقة في الكشف لأول مرة عن اسم المعبد وهو «إيب-ست» (مقر القلب)، وده من خلال ختم معدني عُثر عليه داخل المعبد، بجانب عدد من التماثيل والقطع الأثرية المهمة، زي تمثال للمعبود تحوت، وتمثال برونزي للمعبود أوزير، وتميمة برونزية للمعبود رع-حور-آختي، ورأس تمثال لكاهن أو مسؤول بارز بالواحات البحرية، ومقصورة بترجع للحاكم والكاهن المحلي با-دي-إيزة، أحد أبرز الشخصيات المرتبطة بإدارة الواحات خلال العصر المتأخر.


والأستاذ صبري فرج، مدير عام آثار الواحات البحرية، قال إن الكشف عن دلائل بيأكد استمرار استخدام الموقع خلال العصرين اليوناني والروماني، وحتى القرنين الرابع والخامس الميلاديين، حيث تم العثور على أوستراكات ونصوص قبطية ولاتينية، إلى جانب منشآت صناعية وأحواض استخدمت في إنتاج النبيذ والزيوت، ومناطق مخصصة للتخزين.

ة


×